1)عدم نسبة الأقوال إلى قائليها، وعدم عزو النصوص إلى مورديها،
وإغفال المصنف للمصادر التي استقى منها مادة مقدمته العلمية.
2)الاختصار الشديد في بعض المواضع، وعدم عرض الآراء المخالفة أحيانا، وعدم الردّ على بعض الآراء الوجيهة، وقد ظهر هذا جليا في موضوع جمع المصحف، وحكم ترتيب السور والآيات، كما ظهر الاختصار في موضوع التفسير بالرأي.
3)إغفال المصنف لبعض الموضوعات الهامة كالأحرف السبعة، وكموضوع وجود ألفاظ غير عربية في القرآن. وغيرها، وهي موضوعات في غاية من الأهمية لطالب علم التفسير.
تلك هي أظهر المآخذ التي رأيتها على مقدمة ابن جزي، فجزى الله المصنف خير الجزاء وأجزل له الثواب، وتقبل عمله بقبول حسن.