للحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفى سنة 774هـ.
أولا: التعريف بالمؤلف:
مصنف هذا السفر العظيم هو: الإمام القدوة أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن عمر بن كثير بن ضو بن كثير بن ضو بن درع الشافعي الدمشقي [1] .
ولد بقرية شرقي بصرى الشام، على رأس المائة الثامنة للهجرة (700هـ [2] في أسرة عرفت بالعلم ومدارسة الكتاب، وتربى في حجر أمه الحافظة، وأخيه المعلم كمال الدين عبد الوهاب فكان به وبأخوته رفيقا، ولهم شقيقا، بعد أن تيتّموا عام(703هـ) بفقد والدهم الذي عرف بالعلم
(1) (درع) بالدال المعجمة، وفي بعض المصادر: (ذرع) ، وفي بعضها (زرع) . انظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: 4/ 237رقم (638) وطبقات المفسرين للداودي:
1/ 111وشذرات الذهب لابن العماد: 6/ 231والإمام ابن كثير المفسر للزهراني:
1/ 31 (رسالة علمية) .
(2) المصادر التي ترجمت للمصنف اختلفت في تحديد ميلاد ابن كثير، فعند الداودي أنه ولد عام (701هـ) وذكر ابن حجر والسيوطي وابن العماد أن مولده كان على رأس المائة الثامنة (700هـ) ، وقيل سنة (699هـ) وهذا مستنبط من كون المصنف انتقل إلى دمشق مع أخيه وله سبع سنين سنة 706هـ.