ذكر من أسباب الخلاف اثني عشر سببا، عرضها إجمالا، وبين أن وجوه الترجيح مثل ذلك العدد، وسردها هي الأخرى إجمالا.
الباب السادس: في ذكر المفسرين
جعل المصنف بيان حال السلف في التفسير والتكلم في القرآن مدخلا لهذا الباب، فذكر أولا أن الأكثرين أجازوا تفسير القرآن، وأن ثلة توقفوا عن الكلام احتياطا، مستدلين بالآثار الواردة والتي ظاهرها النهي عن ذلك، وذكر أثرين صح نقلهما، مع بيان تأويلهما عند المجيزين.
ثم انتقل للحديث عن طبقات المفسرين، من لدن الصحابة إلى عصره، وذكر من الصحابة من اشتهر بالتفسير كابن عباس، وعلي بن أبي طالب وابن مسعود وغيرهم، ومن طبقة التابعين عددا من الأعلام كالحسن البصري وسعيد بن جبير ومجاهد وعلقمة وغيرهم.
ثم بين أن عدولا حملوا التفسير من بعدهم، وأن أناسا انكبّوا على التأليف في هذا الفن كعبد الرزاق والبخاري وابن جرير الذي جمع أقوال المفسرين، وتبعهم غيرهم من المشرق ومن المغرب، وذكر عددا من التفاسير المتأخرة وما امتاز به كل تفسير منها.