فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1036

لتأكيد معنى، أو تأييد رأي [1] .

6)عدم ذكر سند الرواية، والاكتفاء بذكر الصحابي الذي روى الحديث في الغالب [2] ، وقد يحذف الصحابي أيضا [3] .

7)وهذا والمصنف يرحمه الله قد يحيل القار في المسائل الهامة التي تحتاج إلى بسط القول فيها إلى موضعه من التفسير، خصوصا تلك التي تعرض لها، ولها تعلق بالسور والآيات. [4]

خامسا: بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته:

أما ما يخص التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته، فقد ذكر المصنف أنه قصد من تفسيره أن يكون جامعا للأقوال والعلوم، وجيزا بحذف فضول القول، مبينا أن العناصر التي سيذكرها عند حديثه عن الآية أو الآيات هي النحو واللغة والمعنى والقراءة. وهو أمر يجده القارئ بوضوح في تفسيره، فقد راعى المصنف ذلك إلى حد كبير.

كما ذكر المصنف أنه سيسقط القصص الإسرائيلي، ولن يذكر منه إلا ما لا تنفك الآية إلا به، وهو أمر حاول المصنف الالتزام به، فكثيرا ما نجده

(1) انظر أمثلة ذلك في الصفحات: 14، 25، 26، 46، 69، 70، 71.

(2) انظر أمثلة ذلك في الصفحات: 17، 18، 22، 25، 27.

(3) انظر أمثلة ذلك في الصفحات: 13، 14، 23، 26.

(4) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت