فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1036

نظم القرآن. [1]

القول السابع: أن المراد بالأحرف السبعة التوسعة والتسهيل، ولم يقصد به الحصر.[2]

(1) انظر: تفسير الخازن: 1/ 13.

ويرد على هذا بما ردّ به القول السابق، ويقال: نقل النووي الإجماع على منع تغيير كلمة من القرآن، ووجه ابن عبد البر الحديث بأن المراد منه ضرب المثل للحروف التي نزل عليها القرآن، أنها معان متفق مفهومها مختلف مسموعها، لا تكون في شيء منها معنى وضده

ويضيف الزرقاني إلى الرد وجهة أخرى فيقول: روي أن البراء بن عازب عرض على الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء علّمه النبي صلى الله عليه وسلم ومنه هذه الكلمات «ونبيك الذي أرسلت» فقال البراء: ورسولك الذي أرسلت. فلم يوافقه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وقال له: لا، ونبيك الذي أرسلت. فالرسول صلى الله عليه وسلم رد هذا في كلامه ولم يقبله، فكيف يقبله في كتاب الله ويجيزه، والله يقول مخبرا عن نبيه {مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي} [يونس:

انظر: المنهاج للنووي: 6/ 102والتمهيد لابن عبد البر: 8/ 283ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 189والأحرف السبعة للعتر: 136.

(2) انظر: تفسير الخازن: 1/ 12وانظر: المرشد الوجيز لأبي شامة: 97ومصاعد النظر للبقاعي: 1/ 388والبرهان للزركشي: 1/ 212وفتح الباري لابن حجر: 9/ 23.

وينسب هذا الرأي للقاضي عياض، وقال به من المتأخرين جمال الدين القاسمي، والأديب مصطفى صادق الرافعي، انظر: الإتقان للسيوطي: 1/ 145ومحاسن التأويل للقاسمي: 1/ 287وإعجاز القرآن للرافعي: 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت