فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1036

أطلق أهل العلم هذا المصطلح (علوم القرآن) بلفظ الجمع لمحا للأصل ليشمل كل علم يبحث في القرآن الكريم في أيّ ناحية من نواحيه المتعددة، وليشمل أيضا كل ما يخدم النص القرآني أو يستند إليه، وإن كان قد استعمل بلفظ الإفراد (علم القرآن) [1] قليلا، وهو (نظير علم الحديث) [2] مع اختلاف بين العلماء في إطلاقه.

وعلوم القرآن كثيرة، ذكر منها الزركشي في «برهانه» سبعا وأربعين علما، وأوصلها السيوطي إلى ثمانين نوعا في «الإتقان» ، وناف بها على

والتحرير والتنوير لابن عاشور: 1/ 71وروح المعاني للآلوسي: 1/ 8ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 147والمدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة: 2317 ومذكرة الدراسات العليا لفضيلة الشيخ مناع القطان، ألقاها على طلبة الدراسات العليا كلية أصول الدين عام 1407ومباحث في علوم القرآن لصبحي الصالح:

21 -وفي علوم القرآن دراسات ومحاضرات للكفافي والشريف: 22والمرشد الوافي في علوم القرآن لبسيوني فودة: 9.

(1) من ذلك ما صنفه أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب المتوفى سنة (362) هـ وسماه «الأنوار في علم القرآن» . انظر الفهرست لابن النديم: 49.

(2) انظر: البرهان للزركشي: 1/ 9، والإتقان للسيوطي: 1/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت