فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1036

المائة في «التحبير» ، وفي «الزيادة والإحسان» لابن عقيلة المكي وصلت أربعة وخمسين بعد المائة، وليس المراد منها الحصر، فعلوم القرآن على ما أقره الزركشي لا تحصى ومعانيه لا تستقصى. [1]

وقد صنف العلماء في جوانب كثيرة من هذه العلوم كتابات مستقلة، كعلم القراءات والرسم العثماني والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول

وغير ذلك، ثم اختصرت هذه العلوم والمباحث وجمعت جلّ أصولها ومسائلها، ورمز إلى بعض فصولها في مصنف واحد، ووضعت القواعد العامة لتلك المسائل، وضربت عليها الأمثلة، وأشير إلى مواطن كل علم منها ومظانّه فكان كالفهرس والدليل، وأطلق عليه مصطلح علمي هو (علوم القرآن) [2] وهو مصطلح لم يعرّفه الأقدمون، وإنما حاول بعض المعاصرين تعريفه بمعناه العام.

وقد عرفه الأستاذ الزرقاني بقوله: مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءته وتفسيره وإعجازه وناسخه ومنسوخه ودفع الشّبه عنه وغير ذلك. [3]

وهو تعريف لم يرق لثلّة من الباحثين من أهل الاختصاص في هذا

(1) انظر: البرهان للزركشي: 1/ 9.

(2) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 4.

(3) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت