اهتم المفسرون بموضوع الأحرف السبعة اهتماما بالغا، وعالجوها معالجة جادة في مقدماتهم، وكان أكثر من توسع في ذلك شيخ المفسرين ابن جرير الطبري [1] ، كما تناوله الماوردي من غير توسع مكتفيا بذكر بعض الأقوال [2] ، أما ابن عطية فقد فصّل القول، وتعرض للآراء في الموضوع، وناقش ابن جرير في بعض أقواله [3] ، وكذا القرطبي [4] ، والخازن [5] .
وفي هذا الموضوع عدة مسائل:
المسألة الأولى: ذكر بعض الآثار الواردة في نزول القرآن على سبع أحرف [6] .
(1) انظر: تفسيره: 1/ 6821.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 28.
(3) انظر: تفسيره: 1/ 33.
(4) انظر: تفسيره: 1/ 5241.
(5) انظر: تفسيره: 1/ 11.
(6) الأحاديث والآثار الواردة في الأحرف السبعة خرجها الأئمة في كتبهم ومصنفاتهم، ولا تكاد تجد كتابا معتبرا في جمع الآثار إلا ذكر طرقا وروايات لحديث الأحرف السبعة،