2)علم القراءات القرآنية، وما يتعلق به من رسم المصحف والأحرف السبعة، وقد لقيت هذه العلوم اهتماما خاصا من علماء
الإسلام، لكونها تمس النص القرآني، وتؤكد سلامته من النقص والزيادة والتحريف.
3)علم الناسخ والمنسوخ، يدخل فيه المطلق والمقيد، والعام والخاص وما إلى ذلك، تتبعها المصنفون في جميع المصحف، وقيدوها تحت هذا المصطلح، حتى جاء المتأخرون الذين رأوا الفصل بين تلك الموضوعات، فأفردوا المطلق والمقيد، والعام والخاص بتآليف مستقلة.
4)علم إعجاز القرآن، وكان الاهتمام بإفراده بالتصنيف متأخرا نسبيا.
والمصنفات التي ظهرت في هذه المرحلة كثيرة يصعب حصرها، ولهذا سأكتفي بذكر نماذج، من أهمها:
أعلم التفسير:
1)تفسير مجاهد بن جبر ت (104هـ) [1] .
2)تفسير الضحاك بن مزاحم ت (105هـ) [2] .
(1) انظر: المعارف لابن قتيبة: 444وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 70.
(2) انظر: طبقات المفسرين للداودي: 2/ 47وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 71.