فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1036

يحلّ التكلم في كتاب الله إلا بعد معرفتها. [1]

ولعل أجود التعاريف التي وقفت عليها أثناء البحث لهذا المصطلح هو ما أطلقه الدكتور حسن ضياء الدين عتر يحفظه الله حين عرفه بقوله: علم يضم أبحاثا كلية هامة تتصل بالقرآن العظيم من نواحي شتى يمكن اعتبار كل منها علما متميزا. [2]

ويعترض على تعريفه هذا أنه عرّف العلم بلفظة العلم، وتعريف الشيء بنفسه غير دقيق. ولهذا يحسن تعريف مصطلح علوم القرآن بأنه:

أبحاث (مباحث) كلية تتصل بالقرآن الكريم من نواحي شتى، يمكن اعتبار كل مبحث منها فنا مستقلا متميزا. وبذلك نكون قد دفعنا ما يعترض على التعريف السابق من تعريف العلم بالعلم.

دخول علم التفسير في الاصطلاح:

مما سبق تبين لنا أن بعض العلماء يطلقون (علوم القرآن) ليشمل علم التفسير إلى جانب العلوم المقصودة الأخرى، في حين يرى آخرون أنه لا ينبغي عدّ التفسير من هذه العلوم.

(1) انظر: التنبيه على فضل علوم القرآن لابن حبيب النيسابوري: 307، ضمن مجلة المورد العراقية العدد: 7مجلد 17عام 1405هـ.

(2) انظر: فنون الأفنان لابن الجوزي: المقدمة ص 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت