فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1036

تناول هذا الموضوع في مقدمة تفسيره عبد الرزاق الصنعاني [1] ، وابن الجوزي [2] ، والخازن [3] ، وابن جزي [4] .

وفيه مسائل:

المسألة الأولى: في اليوم الذي أنزل فيه القرآن [5] :

(1) انظر: تفسيره: 1/ 60.

(2) انظر: تفسيره: 1/ 65.

(3) انظر: تفسيره: 1/ 10.

(4) انظر: تفسيره: 1/ 6.

(5) ذكر ابن القيم وغيره أن القرآن نزل يوم الاثنين، من غير خلاف بين العلماء في ذلك، وزاد البلقيني فقال: نهارا، فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام: 2/ 819، عن صوم يوم الاثنين، فقال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت «أو أنزل عليّ» فيه.

أما الشهر الذي أنزل فيه فقد اختلف العلماء في تحديده، فقيل: رمضان، وقيل: رجب، وقيل: ربيع الأول. والراجح أنه رمضان، قال تعالى: { (شَهْرُ رَمَضََانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) } [البقرة: 185] وقال تعالى: { (إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) } [القدر: 1] وقال تعالى:

{ (إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبََارَكَةٍ) } [الدخان: 3] ، قال العلماء: كان ابتداء نزول القرآن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت