تناول هذا الموضوع في مقدمة تفسيره عبد الرزاق الصنعاني [1] ، وابن الجوزي [2] ، والخازن [3] ، وابن جزي [4] .
وفيه مسائل:
المسألة الأولى: في اليوم الذي أنزل فيه القرآن [5] :
(1) انظر: تفسيره: 1/ 60.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 65.
(3) انظر: تفسيره: 1/ 10.
(4) انظر: تفسيره: 1/ 6.
(5) ذكر ابن القيم وغيره أن القرآن نزل يوم الاثنين، من غير خلاف بين العلماء في ذلك، وزاد البلقيني فقال: نهارا، فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام: 2/ 819، عن صوم يوم الاثنين، فقال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت «أو أنزل عليّ» فيه.
أما الشهر الذي أنزل فيه فقد اختلف العلماء في تحديده، فقيل: رمضان، وقيل: رجب، وقيل: ربيع الأول. والراجح أنه رمضان، قال تعالى: { (شَهْرُ رَمَضََانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) } [البقرة: 185] وقال تعالى: { (إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) } [القدر: 1] وقال تعالى:
{ (إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبََارَكَةٍ) } [الدخان: 3] ، قال العلماء: كان ابتداء نزول القرآن في