وعلى هذا تكون الكتابة تسجيلا للمعلومات من إملاء، فإذا جمع مجموع ذلك المكتوب ونسخ مع الترتيب يكون تدوينا، فإذا أعيد ترتيبها وتبويبها موضوعيا وأدخلت عناصر جديدة أم لم تدخل سمي تصنيفا أو كتب ابتداء كذلك. والله أعلم.
1)أن العرب عرفت الكتابة قبل الإسلام، وحين جاء الإسلام شجع التعليم فانتشرت القراءة والكتابة بصورة سريعة.
2)أن نشأة علوم القرآن كانت مواكبة لنزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن الكتابة واكبت النشأة.
3)أن التصنيف في علوم القرآن كان مبكرا في القرن الأول الهجري.
4)أن الكتابة هي تسجيل المعلومة من الإملاء، والتدوين هو تسجيل المعلومة من نسخة مكتوبة، والتصنيف هو التسجيل المرتب والمبوب للمعلومة.
ظهور مصطلح علوم القرآن:
إن من الصعوبة بمكان الجزم بأن واحدا بعينه من المتقدمين هو أول من جرت هذه العبارة على لسانه، أو أنه أول من استخدم هذا المصطلح في
للسيوطي: 261.