وهو اختيار الخازن [1] .
قال: وهو الصحيح الموافق للحديث، لأن هذه السبعة ظهرت واستفاضت عن النبي صلى الله عليه وسلم وضبطها عنه الصحابة، وأثبتها عثمان والجماعة في المصاحف، وأخبروا بصحتها، وحذفوا منها ما لم يثبت متواترا، وأن هذه الأحرف تختلف معانيها تارة، وألفاظها أخرى، وليست متضادة ولا متباينة. [2]
ونقل ابن عطية فيما حكاه عن القاضي أبي بكر الباقلاني أنه قال:
وزعم قوم أن كل كلمة تختلف القراءة فيها فإنها على سبعة أوجه، وإلا بطل معنى الحديث، قالوا: وتعرف بعض الوجوه بمجيء الخبر به، ولا يعرف بعضها إذا لم يأت به خبر.
قال الباقلاني: وقال قوم: ظاهر الحديث يوجب أن يوجد في القرآن
حقيقة العدد غير مرادة دعوى باطلة.
انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 149ونزول القرآن على سبعة أحرف لمناع القطان: 88وحديث الأحرف السبعة للقاري: 67والأحرف السبعة للعتر: 129.
(1) انظر: تفسير الخازن: 1/ 12وبه قال الخليل بن أحمد. انظر: التمهيد لابن عبد البر:
8/ 274والبرهان للزركشي: 1/ 214والإتقان للسيوطي: 1/ 146ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 173.
(2) انظر: تفسير الخازن: 1/ 12.