معها، والإذن كان لكتابة الحديث في صحف مستقلة ليس فيها شيء من القرآن. [1]
3 -أن النهي خاص بكتاب الوحي المتلو (القرآن) الذين كانوا يكتبونه في صحف ليحفظ في بيت النبوة، ولو أجاز لهم كتابة الحديث لم يؤمن أن يختلط القرآن بغيره وأن الإذن لغيرهم.
4 -أن النهي لمن أمن عليه النسيان، ووثق بحفظه. [2]
5 -أن العارفين بالكتابة كانوا في صدر الإسلام قلة، لذا اقتضت الحكمة قصر جهودهم على كتابة القرآن الكريم وبعض أمور الدولة الهامة، وعدم الاشتغال بكتابة غير ذلك. [3]
6 -أن الإذن في الكتابة ناسخ للمنع منها. [4] والله أعلم.
من أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وغريب القرآن وغيرها من
(1) انظر: تدريب الراوي للسيوطي: 150.
(2) انظر: حجية السنة للأعظمي: 442.
(3) انظر: تدريب الراوي للسيوطي: 150.
(4) انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: 4/ 148.