لما بين المصنف في الباب السابق أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفسر من القرآن إلا آي بعدد، وأجاز لذلك التفسير بالرأي المبني على العلم، خشي أن يعدل
البعض عن بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفسر القرآن برأيه، لذا خصص هذا الباب للحديث عن وجوب طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه فيما أمر وبيّن، ومن ذلك ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من تفسير لبعض الكلمات والآيات القرآنية، فإن الأخذ به واعتماده واجب، كما أن العدول عنه عدول عن اتباع الحق الذي لا مراء فيه.
وقد جاء هذا الباب في أكثر من صفحتين، سرد المصنف في أوله جملة من الآيات الدالة على لزوم اتباعه صلى الله عليه وسلم، والتحذير من مخالفته، ثم ذكر شيئا من الآثار الواردة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينت التزامهم بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في بيان الآيات الكريمات.
بعد هذا بين أهمية اتباع السنة، وأن مخالفتها تؤدي إلى الضلال، كما حدث للخوارج والروافض الذين تعلقوا بظاهر القرآن وتركوا السنن.
1)بيان لمجمل ما في الكتاب، كبيان الصلوات الخمس وأوقاتها إلخ.
2)بيان زاد به على حكم الكتاب، كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها
ثم تحدث عن مسألة احتياج القرآن إلى السنة، أو السنة إلى القرآن، وأيهما القاضية.