تلاميذ للقرطبي عائد والله أعلم إلى التسلط السياسي الذي مارسته الفئة الباغية على أهل العلم، وهو ما يسمى في عصرنا الحالي ب (الإقامة الجبرية) فلا التدريس والتعليم مسموح به، ولا الهجرة والسياحة في الأرض مسموحة. {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللََّهُ وَاللََّهُ خَيْرُ الْمََاكِرِينَ} [الأنفال: 30] .
روى غير واحد عن الإمام الذهبي قوله في القرطبي: إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على كثرة اطلاعه ووفور عقله وفضله. [1] .
وصدق الذهبي فيما قال فإن المطّلع على النتاج العلمي الذي خلّفه القرطبي ليشهد بقوة على هذه الحقيقة، فهي كالشمس في رابعة النهار.
ومن مؤلفاته:
1)الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.
2)التذكار في أفضل الأذكار.
3)التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
4)قمع الحرص بالزهد والقناعة ورد ذل السؤال بالكتب والشفاعة.
(1) قاله الذهبي في تاريخ الإسلام، وانظره في نفح الطيب للمقري: 2/ 414وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 69.