5)شرح التقصي.
6)الإعلام بما في دين النصارى وإظهار محاسن دين الإسلام.
إضافة إلى تفسيره الذي هو موضوع دراستنا هنا، وغير ذلك من التصانيف [1] .
ولكل شروق غروب، ففي ليلة الاثنين، التاسع من شوال سنة 671هـ أفل نجم القرطبي ليلقى وجه ربه في النعيم المقيم إن شاء الله الغفور الرحيم، وكانت وفاته في منية ابن خصيب، مستقره من الصعيد الأدنى من ديار مصر، وهي المسمى حاليا ببلدة، المنيا [2] رحمه الله رحمة واسعة.
(1) انظر: الديباج المذهب لابن فرحون: 317وطبقات المفسرين للداودي: 2/ 69ونفح الطيب للمقري: 2/ 413وهدية العارفين: 6/ 129.
(2) انظر: طبقات المفسرين للداودي: 2/ 69وشذرات الذهب: 5/ 335.
وينظر للمزيد في ترجمته: تفاسير آيات الأحكام ومناهجها، للدكتور / علي بن سليمان العبيد: 1/ 313، رسالة دكتوراه بكلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية. والتفسير والمفسرون، لمحمد بن حسين الذهبي: 2/ 457والديباج المذهب، لابن فرحون: 317والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة السفر الخامس القسم الثاني: 585وشجرة النور الزكية، محمد مخلوف: 197وشذرات الذهب، لابن عماد الحنبلي: 5/ 335وطبقات المفسرين، للداودي: 2/ 69وطبقات المفسرين، للسيوطي: 28ومن الجامع لأحكام القرآن، د / محمد أديب الصالح: 8ونفح الطيب