فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 1036

التفسير.

وقد التزم المصنف هذه الشروط أيضا في تفسيره، فهو يبين الناسخ والمنسوخ، ويذكر الأقوال في ذلك [1] ، ويتحدث عن أسباب النزول [2] ، ويبين مكية السورة أو مدنيتها فيبين إن كانت السورة بتمامها مدنية، أو بتمامها مكية، أو أن بعضا منها مكي والآخر مدني، أو العكس [3] .

ومن شروط ابن الجوزي أنه لا يعيد تفسير الكلمات التي سبق أن فسرها إلا على وجه الإشارة، وأنه لا يترك الأقوال المعتبرة بل يذكرها، وقد يترك فرش الآيات لأحد الأمرين، إما أن يكون قد سبق، أو يكون ظاهرا لا يحتاج إلى تفسير.

وهذه الضوابط التزمها المصنف في الغالب أيضا، كما فعل في أول سورة آل عمران حيث أغفل تفسير الآية الأولى منها مكتفيا بما قال في البقرة من تفسير الأحرف المقطعات التي في أوائل السور، وكذا تفسير {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} من الآية نفسها مكتفيا بما ذكره في تفسير آية الكرسي. [4]

سادسا: مصادره في المقدمة:

(1) انظر: زاد المسير: 1/ 365305275.

(2) انظر: زاد المسير: 1/ 223218133.

(3) انظر: زاد المسير: 1/ 234919/ 267.

(4) انظر: زاد المسير: 1/ 20و 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت