يعد هذا الموضوع من أكثر الموضوعات التي اهتم بها المفسرون، وتناولوها في مقدماتهم، فقد بحثه جميع [1] من شملتهم هذه الدراسة عدا ابن
انظر: التيسير في قواعد علم التفسير للكافيجي: 151و 158والإتقان للسيوطي:
2/ 1195ومناهل العرفان للزرقاني: 2/ 9.
وقد لقي هذا العلم العناية لشرف المعلوم أولا كما سبق بيانه ولأن غايته الاعتصام بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، والوصول إلى السعادة الحقيقية التي لا تفنى، وهما أشرف الغايات وأجداها.
يقول الأصفهاني: صناعة التفسير حازت الشرف من ثلاث جهات: من جهة الموضوع: لأن موضوعه كلام الله وهو ينبوع كل حكمة.
ومن جهة الغرض: فغرضه الاعتصام بالعروة الوثقى.
ومن جهة شدة الحاجة: فكل كمال ديني أو دنيوي، عاجل أو آجل، مفتقر إلى العلوم الشرعية والمعارف الدينية، وهي متوقفة على العلم بكتاب الله.
انظر: التيسير في قواعد علم التفسير للكافيجي: 151و 158والإتقان للسيوطي:
2/ 1195ومناهل العرفان للزرقاني: 2/ 9.
(1) انظر: تفسير عبد الرزاق: 1/ 59والطبري: 1/ 73و 77و 80و 82و 84و 92 والسمرقندي: 1/ 208والماوردي: 1/ 33و 36والواحدي: 1/ 47والبغوي:
1/ 45وابن عطية: 1/ 28والقرطبي: 1/ 31و 33و 37والخازن: 1/ 6وابن جزي: 1/ 10و 13و 16و 21وأبا حيان: 1/ 10و 13و 17و 19و 25وابن كثير: 1/ 12و 18.