بحث هذا الموضوع في مقدمة تفسيره ابن جرير الطبري [1] ، وأبو الليث السمرقندي [2] ، والواحدي [3] ، وابن عطية [4] ، وابن الجوزي [5] ، والقرطبي [6] ، وابن جزي [7] ، وأبو حيان [8] ، وابن كثير [9] .
لقد أجمع المفسرون على أهمية علم التفسير وعظيم شرفه والحاجة إليه، وأنه من أشرف أنواع العلوم وأجلها، وأنه إنما حاز هذا الشرف لأمور منها:
1)أن شرف العلم متعلق بشرف المعلوم، والمعلوم هنا كتاب الله الذي {لََا يَأْتِيهِ الْبََاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلََا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
[فصلت: 42] ، فلما كان كلام الله أشرف المعلومات، كان العلم بتفسيره وأسباب تنزيله ومعانيه أشرف العلوم.
(1) انظر: تفسيره: 1/ 6و 1/ 80.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 201.
(3) انظر: تفسيره: 1/ 45.
(4) انظر: تفسيره: 1/ 27و 1/ 8.
(5) انظر: تفسيره: 1/ 4.
(6) انظر: تفسيره: 1/ 26.
(7) انظر: تفسيره: 1/ 4.
(8) انظر: تفسيره: 1/ 9و 1/ 25.
(9) انظر: تفسيره: 1/ 12.