فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 1036

كما بين الخطوط الرئيسة لمنهجه، وأومأ إلى نوعية مصادره وقيمتها.

رابعا: منهج ابن الجوزي في مقدمته:

أما منهج ابن الجوزي فإنه يذكر الروايات التي تتحدث عن الموضوع المطروح للبحث، مع التصريح بذكر الراوي أو القائل، وإن كان في المسألة خلاف أشار إلى ذلك وقد يرجح حينئذ بينها، وقد يكتفي بذكر الروايات دون الترجيح. [1]

خامسا: بيان مدى التزام المصنف في تفسيره بما ذكره في مقدمته:

نعت المصنف تفسيره بأنه تفسير وسط بالغ في اختصار ألفاظه، مرتب ترتيبا يسهل فهمه، أوضح الألفاظ المشكلة، وشرح الغريب منها. وهي كلها نعوت التزمها المصنف، فالتفسير كما ذكر من أجود التفاسير ترتيبا وتنسيقا، وهو مختصر بعبارة موجزة، لا يتوانى المفسر من شرح غريب الألفاظ، وتوضيح المشكل، والأمثلة على ذلك كثيرة [2] .

هذا وذكر المصنف أنه أتى بما لم يأت به بعض المفسرين من إغفال لبعض المسائل والعلوم كالناسخ والمنسوخ، أو أسباب النزول، أو بيان المكي من المدني أو غير ذلك مما بيانه من مهام المفسر، ولا يستغني عنه

(1) انظر: زاد المسير: 1/ 5.

(2) انظر: زاد المسير: 1/ 435337183113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت