تناول هذا الموضوع من المفسرين في مقدمة تفسيره ابن جرير الطبري [1] والماوردي [2] ، وابن عطية [3] ، والقرطبي [4] ، وابن جزي [5] ، مع تفاوت بينهم، وفيه عدة مسائل:
المسألة الأولى: معنى السورة:
قال أبو جعفر الطبري: تسمى كل سورة من سور القرآن «سورة» وتجمع «سورا» يفتح الواو على تقدير «خطبة وخطب» و «غرفة وغرف» [6] .
(1) انظر: تفسيره: 1/ 1614.
(2) انظر: تفسيره: 1/ 2827.
(3) انظر: تفسيره: 1/ 70.
(4) انظر: تفسيره: 1/ 6564.
(5) انظر: تفسيره: 1/ 8.
(6) انظر: تفسير الطبري: 1/ 104، قال الطبري: ومن ذلك سور المدينة، غير أن السّورة من سور المدينة لم يسمع في جمعها «سور» . وانظر الصحاح للجوهري: 2/ 690واللسان لابن منظور «سور» : 4/ 386.
قال ابن عطية: جمع سورة البناء: «سور» بسكونها. ثم ذكر عن أبي عبيدة قوله: إنما