فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1036

قال الشاعر:

سود المحاجر لا يقرأن بالسّور [1]

قال القرطبي: ويجوز أن يجمع على سورات وسورات. [2]

وفيها لغتان:

إحداهما: بالهمز (سؤرة) وهي لغة تميم [3] .

والأخرى: بغير همز (سورة) قال ابن عطية: وهي لغة قريش كلها ومن جاورها من قبائل العرب كهذيل وسعد بن بكر وكنانة [4] .

فأما التي بغير همز: فهي المنزلة من منازل الارتفاع، ومنه سور المدينة للحائط الذي يحويها، وذلك لارتفاعه على ما يحويه، يقول نابغة بني ذبيان [5] :

اختلفا في هذا فكأن سور القرآن هي قطعة بعد قطعة حتى كمل منها القرآن، ويقال:

أيضا للرتبة الرفيعة من المجد والملك: سورة. انظر: تفسير الطبري: 1/ 104وتفسير ابن عطية: 1/ 70.

(1) عجز بيت قاله الشاعر الراعي، وصدر البيت: عن الحرائر لا ربات أخمرة. انظر تفسير القرطبي: 1/ 66وهو في البحر لأبي حيان: 2/ 252و 7/ 255.

(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 66.

(3) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 70والدر المصون للسمين: 1/ 201.

(4) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 70وتفسير ابن جزي: 1/ 8.

(5) هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني، شاعر جاهلي مشهور، قصده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت