فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1036

المبحث الثالث نشأة علوم القرآن[1]

تقديم:

قبل الحديث عن نشأة علوم القرآن والخوض في جزئيات الموضوع يحسن بنا التعرف على الجوانب العلمية عند الذين اختارهم الله الحكيم لرسالته، واصطفى منهم نبيه صلى الله عليه وسلم لتبليغ الأمانة، إذ الحديث لا يستقيم إلا إذا عرفنا الحالة العلمية للعرب والمناخ العلمي في الجزيرة العربية الذي عاش فيه أولئك الذين احتضنوا الدعوة، وخير ما يهمنا في هذا المناخ هو أمر القراءة والكتابة، فهل كانت العرب تقرأ وتكتب؟ أم إن

(1) تطرق لنشأة علوم القرآن كثير من المهتمين بعلوم القرآن، منهم على سبيل المثال:

الزرقاني في مناهل العرفان: 1/ 3321وأبو شهبة في المدخل لدراسة القرآن الكريم: 3926والدكتور صبحي صالح في مباحث في علوم القرآن: 119 126وفضيلة الشيخ مناع القطان في المحاضرات التي ألقاها على طلبة الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والدكتور عدنان زرزور في أصول التفسير وقواعده: 3532، وعلوم القرآن له: 126124والأستاذ أبو الفضل إبراهيم في المقدمة التي قدم بها كتاب الاتقان للسيوطي: 1/ 87والدكتور حسن ضياء الدين العتر في مقدمته لكتاب فنون الأفنان لابن الجوزي: 7372والدكتور فهد الرومي في دراسات في علوم القرآن الكريم: 5135والأستاذ خالد السبت في دراسة تقويمية لمناهل العرفان: 2816وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت