فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1036

بخلاف.

الثالث: اختلاف المعنى، يحتاج إلى ترجيح بينها. [1]

الفن الثاني: القراءات:

ويتعلق ذلك باختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغيير حركة أو إتيان بلفظ بدل لفظ، وذلك بتواتر وآحاد.

وأهمية القراءات بمنزلة الرواية في الحديث، فلا بد من ضبطها إذ بها يعرف كيفية النطق بالقرآن [2] ، وهي نوعان:

النوع الأول: القراءات المشهورة:

وهي القراءات السبع، وهي حرف نافع المدني وابن كثير المكي، وأبي عمرو بن العلاء البصري، وابن عامر الشامي، وعاصم، وحمزة، والكسائي الكوفيّين، وما جرى مجراهم في الصحة والشهرة، كقراءة يعقوب الحضرمي [3] ، ويزيد بن القعقاع [4] ، ومن

(1) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 11. وقد عد ابن جزي التفسير قسيما للعلوم التي يحتاجها المفسر وهو في الحقيقة نتيجة الإلمام بتلك العلوم وحصيلة ذلك، ولهذا لم يعتبره أبو حيان ولا غيره فنا مستقلا من تلك الفنون، بل عدّوه نتيجة تلك العلوم وحصيلتها.

(2) وبها يترجح بعض الوجوه المحتملة على بعض. انظر: الإتقان للسيوطي: 4/ 187.

(3) هو يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي، أحد القراء العشرة، وإمام أهل البصرة في القراءة، يقول أبو حاتم: كان أعلم من أدركنا ورأينا بالحروف والاختلاف في القرآن، توفي (205هـ) . انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي: 1/ 157وغاية النهاية لابن الجزري: 2/ 386.

(4) هو يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المدني المخزومي، تابعي جليل، وأحد القراء العشرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت