اختلف في مدة نزول الوحي على رسول الله صلّى الله عليه وسلم على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنه نزل في ثماني عشرة سنة، وهو اختيار الحسن على ما ذكره ابن الجوزي، فقد نقل عنه أنه قال: ذكر لنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة، أنزل عليه بمكة ثماني سنين. [1]
القول الثاني: أنه نزل في عشرين سنة، ورد عن ابن عباس وعكرمة والشعبي، وهو اختيار ابن جزي [2] ، فقد أخرج الحاكم عن عكرمة عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر إلى بيت العزة، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة [3] .
وقال الشعبي: فرق الله تنزيل القرآن فكان بين أوله وآخره عشرون
ومن الحكم مسايرة الحوادث فمن القرآن ما هو جواب لسؤال، أو إنكار على قول قيل، أو فعل أو إقرار أو غير ذلك. ومنها التيسير على الأمة في الحفظ والفهم والعمل بمقتضى ذلك. انظر: المرشد الوجيز لأبي شامة: 27والبرهان للزركشي: 1/ 231 والزيادة والإحسان لابن عقيلة: 1/ 220تحقيقي. ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 53.
(1) تفسير ابن الجوزي: 1/ 5.
(2) تفسير ابن جزي: 1/ 6و 4/ 210.
(3) انظر: تفسير ابن الجوزي: 1/ 5وقد سبق تخريج الأثر.