فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1036

وقد دعّم القرطبي ما ذكره قبل أن يختم هذا المبحث بالأمثلة التي تؤكد

المعنى المراد، وكيف أن اللحن يغير المقصود، وبين كيف أن الصحابة فهموا مراد الله بما أوتوا من العلم بالعربية وبأشعارها، وأن الشعر ديوان العرب لا ينبغي إغفاله.

باب: ما جاء في فضل تفسير القرآن وأهله:

علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو من هو في علوّ منزلته، وعظيم قدره، يذكر عنده جابر بن عبد الله رضي الله عنه فيصفه بالعلم مثنيا عليه، فيقوم رجل مستغربا يقول: جعلت فداءك، تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟! فيقول كرم الله وجهه معللا: إنه كان يعلم تفسير قوله تعالى {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلى ََ مَعََادٍ} [القصص: 85] .

استدل القرطبي بهذا الأثر وسبعة آثار أخرى عن الصحابة والتابعين وهي مجموع ما أورده في هذا الباب على فضل التفسير، ومكانة المفسر، وعلو منزلته وقدره.

وقد جاء هذا الباب موجزا بخلاف المباحث السابقة، حيث اقتصر المصنف على ما لم يذكره سابقا.

باب: ما جاء في حامل القرآن، ومن هو، وفيمن عاداه:

سبق أن حذر المصنف قارئ القرآن من الرياء والغرور في باب خاص، وعاد ليثبت في هذا الباب أن من امتثل ذلك من القراء، وابتعد عن

الرياء حقا استحق الفوز في الدنيا بإكرام الناس له، والخوف والخشية من معاداته، وفي الآخرة بالنعيم المقيم، وقد جاء هذا الباب في أقل من نصف صفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت