هذا الفن، حيث ألف كتابه: «عد الآي» ، ولا أعلم أنه مسبوق بأحد. [1]
وفي أعشار القرآن كانت الريادة في التأليف لقتادة بن دعامة السدوسي ت (118هـ) الذي ألف كتابا أسماه: أعشار القرآن أو «عواشر القرآن» [2] .
يعد الأستاذ الزرقاني إبراهيم بن سعيد الحوفي ت (430هـ) في طليعة من ألف في إعراب القرآن [3] ، واستدرك عليه الأستاذ خالد السبت فذكر أن أبا مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان القرطبي ت (238هـ) [4] هو السابق والمتقدم في هذا الفن [5] ، في حين نجد أن شيخنا الفاضل مناع القطان يعين المجلي في هذا الفن فيقول هو محمد بن المستنير بن أحمد بن علي الشهير بقطرب ت (206هـ) ويذكر له كتاب: إعراب القرآن. [6] وعند البحث لم
(1) انظر: الفهرست لابن النديم: 36وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 25.
(2) اختلف في عنوان الكتاب انظر: الطبقات لابن سعد: 7/ 273وغاية النهاية لابن الجزري: 2/ 25وكشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 456، وتاريخ التراث العربي لسزكين: 1/ 21.
(3) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 24.
(4) انظر: دراسة تقويمية لكتاب مناهل العرفان للأستاذ خالد بن عثمان السبت: 179.
(5) هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان العباسي القرطبي، نحوي فقيه، اشتهر بالحذق في الفقه، له الواضحة. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 12/ 102وكشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 123.
(6) مذكرة علوم القرآن من إلقاء فضيلة الشيخ مناع القطان يحفظه الله على طلبة