اقتصر المصنف في هذا الباب على إيراد جملة من الأحاديث والآثار الصحيحة التي تبين فضل قارئ القرآن، وما أعده الله له من الأجر والرضوان، وما يلزم القارئ من الحرص على الاستذكار خشية التفصي والنسيان، كما أورد مختارات من الآثار التي تبين فضل بعض السور والآيات. وكان هذا الباب هو خاتمة المقدمة الأولى.
المقدمة الثانية: في تفسير معاني اللغات
افتتح المصنف هذه المقدمة بقوله (نذكر في هذه المقدمة الكلمات التي يكثر دورها في القرآن الكريم، أو تقع في موضعين فأكثر من الأسماء والأفعال والحروف) .
وذكر أنه إنما شرع في هذا الصنيع لأمور ثلاثة:
1)أنها أيسر للحفظ.
2)ليكون الباب كالأصول الجامعة لمعاني التفسير.
3)الاقتصار، فيستغنى بذكرها هنا عن ذكرها في مواضعها.
وبين أنه رتّب الكلمات ترتيب المعجم معتمدا فاء الكلمة، دون اعتبار للحروف الزائدة، ابتدأ بالهمزة وبمفردة (آية) ف (أتى) ف (أبى) وهكذا، يذكر بعد كل مفردة المعاني التي وردت بها، دون أن يغفل عن ذكر
اشتقاقات الكلمة عند الحاجة لبيان ذلك.