فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1036

الضوابط التي وضعها العلماء، لهذا ذكر المصنف ما الذي يفعل في مثل هذه الحالات.

وجاء الختام لبيان معنى الحد والمطلع، والظهر والبطن، وهي المفردات الواردة في الأثر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما نزل من القرآن من آية إلا لها ظهر وبطن، ولكل حرف حدّ، ولكل حدّ مطلع» . [1]

رابعا: منهج الماوردي في مقدمته:

قسم الماوردي المقدمة التي قدمها بين يدي تفسيره والتي جعلها أصولا فصولا، خصّ كل فصل لأصل من تلك الأصول التي رأى أنها توضح المشتبه، وتظهر الدليل للناظر في التفسير.

وقد اقتصد المصنف في القول والبيان، لكل ما رأى بحثه من الأصول والفنون، فقدم ما أراد تقديمه بعبارة موجزة رصينة، متبعا نهجا يعدّ الرائد فيه، ومن أبرز ملامح هذا النهج:

(1) رواه ابن حبان في صحيحه برقم 74: 1/ 157، عن ابن مسعود. وذكره الهيثمي في المجمع: 7/ 152ونسبه للبزار وأبي يعلى والطبراني في الأوسط. وقال: رجال أحدهما ثقات. وأخرجه الطبري في التفسير: 1/ 22عن ابن مسعود بلفظ: أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف منها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع. قال أحمد شاكر: روي بإسنادين ضعيفين، أما أحدهما فلانقطاعه بجهالة راويه. وأما الآخر فمن أجل إبراهيم الهجري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت