وطريقته في العزو في الغالب أنه يذكر القول، ثم يقول: وهو قول فلان. أو وهذا قاله فلان [1] . أو أن يحكي القول أو الحكاية ثم يقول: حكاه فلان. [2]
يعدّ الماوردي من المفسرين المتقدمين الذين قدموا بين يدي تفاسيرهم مقدمات في علوم القرآن، وهي في حد ذاتها ميزة لها أهمية خاصة إذ هم الذين أصّلوا فن المقدمات.
وقد امتازت المقدمة بميزات أظهرها:
1 -تناوله جملة من الموضوعات التي لها أهميتها في عصر المؤلف، كموضوع الإعجاز والتفسير بالرأي.
2 -حسن السبر والتقسيم، مع الشمول والحصر للأقوال في المسائل المطروقة، وعرضها بعبارة موجزة جميلة وأسلوب أدبي رصين.
3 -عزو الأقوال إلى قائليها في الغالب.
النبلاء لذهبي: 10/ 175.
(1) انظر: النكت والعيون: 1/ 412624.
(2) انظر: النكت والعيون: 1/ 3130.