29)المدخل لدراسة القرآن الكريم: محمد محمد أبو شهبة.
30)المرشد الوافي في علوم القرآن: د / محمود بسيوني فودة.
31)المنار في علوم القرآن: د / محمد علي الحسن.
32)مناهل العرفان في علوم القرآن: محمد بن عبد العظيم الزرقاني ت (1367هـ) .
33)من علوم القرآن: د / عبد الفتاح القاضي.
34)من علوم القرآن: د / فؤاد علي رضا.
35)منهج الفرقان في علوم القرآن: محمد بن علي سلامة ت (1362هـ) .
36)يتيمية البيان في شيء من علوم القرآن: محمد يوسف البنوري.
فرق بين المؤلفات الموضوعية عند الأقدمين عنه عند المتأخرين، فالأقدمون كان اهتمامهم منصب إلى الموضوعات التي تخدم كتاب الله، وتيسر سبل فهمه، وتلك التي تهتم بتاريخ القرآن، فكانت ألصق بمصطلح علوم القرآن الذي أطلقناه من قبل بمفهومه الخاص، بخلاف المتأخرين الذين وجهوا اهتمامهم إلى الموضوعات والدراسات القرآنية التي تتعلق بالنص القرآني، فقد لقيت هذه الموضوعات منهم عناية خاصة في هذه المرحلة، وكان حظها من التأليف أفضل من غيرها، ولعل سبب ذلك يعود إلى ما
ذكرنا من قبل من توجه المتأخرين إلى البحوث التخصصية الدقيقة التي تفي بحاجة العصر، فتوضح المشكل، وتقرب البعيد، ولعل آخر هذه البحوث التي وقعت في يدي ما كتبه الدكتور الفاضل عبد العزيز القارئ حول «حديث الأحرف السبعة» ، وما كتبه أستاذي الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع عن «أسباب اختلاف المفسرين» ، وما كتبه الشيخ مساعد بن سليمان الطيار بعنوان «فصول في أصول التفسير» .