وقد ذكر أبو عمرو الداني في كتاب البيان له عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كره التعشير في المصحف، وأنه كان يحكّه. [1]
وعن مجاهد أنه كره التعشير والطيب في المصحف. [2]
وقال أشهب [3] : سمعت مالكا سئل عن العشور التي تكون في المصحف بالحمرة وغيرها من الألوان، فكره ذلك وقال: تعشير المصحف بالحبر لا بأس به. [4]
وعن قتادة، قال: بدوا فنقطوا ثم خمسوا ثم عشروا. وكان كالإنكار. [5]
(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 63. والمحكم في نقط المصاحف للداني: 14.
(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 63. والمحكم في نقط المصاحف للداني: 15.
(3) هو أشهب بن عبد العزيز بن داود العامري، قيل اسمه مسكين، وأشهب لقب له، إمام علامة، مفتي مصر، قال عنه الإمام الشافعي: ما أخرجت مصر أفقه من أشهب. توفي (204هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 500وترتيب المدارك للقاضي عياض: 2/ 447.
(4) انظر: المصادر السابقة.
(5) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 56وفي المحكم للداني: 15 (وكان كالابتكار) ، حيث قال بعد أن ذكر الرواية: وهذا يدل على الترخيص في ذلك والسعة فيه. اهـ. وبينهما فرق واضح. وانظر تفسير القرطبي: 1/ 63.