1 -حسن عرض الأقوال في المسائل المختلف فيها، فتراه يجمل الأقوال ويحصرها في عدد، ثم يفصلها بعد ذلك بذكر الأول فالثاني فالثالث ذاكرا ما قد يتفرع على ما سبق أن ذكره من أقوال مع نسبة الأقوال إلى قائليها من الصحابة والتابعين والأئمة المعتبرين.
2 -إيجاز العبارة، ودقة التعبير، وجمال الأسلوب. [1]
فقد أحسن المصنف القول، وأحكم العبارة، وهو أمر يعزو فضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن الشائع التوفيق فيه بعد الله إلى موسوعية المصنف، وسعة علمه، وتنوع ثقافته، الأمر الذي مكّن المصنف من صياغة تفسيره ومنها المقدمة بأسلوب أدبي رفيع أظهرت تمكنه من ناصية اللغة، والبراعة في اختيار المفردات والتراكيب، حتى إنك نادرا ما تجد عبارة أو جملة يمكن حذفها أو الاستغناء عنها بغيرها، وهو بهذا جمع بين دقة عبارة الفقيه، وجمال أسلوب الأديب. [2]
ومن منهج المصنف ذكر الأدلة لأغلب الأقوال والآراء التي يوردها، آية كانت أم حديثا أم شاهدا من كلام العرب وأشعارها، وهو في استشهاده بالأثر لا يذكر صحة ما يستشهد به، إلا نادرا. [3]
(1) انظر: النكت والعيون بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع 1241.
(2) انظر: النكت والعيون بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع 1/ 124.
(3) انظر: النكت والعيون: 1/ 35.