محمد صلى الله عليه وسلم بوساطة جبريل عليه السلام، والمنقول إلينا بالتواتر والموجود بين دفتي المصحف.
كلام الله: قيد يخرج به كلام غيره عز وجل من ملك وجان وبشر.
المعجز: قيد يخرج به ما عبّر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظه من كلام الله، كالأحاديث القدسية، مع دلالة هذا القيد إلى خاصية هامة للقرآن الكريم.
المتعبّد بتلاوته: قيد يخرج به ما لم يتعبد بتلاوته كالأحاديث القدسية وإن تواترت.
المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: قيد يخرج به ما نزل على غيره من الأنبياء السابقين.
بوساطة جبريل: قيد يخرج به ما كان بواسطة غيره كالأحاديث النبوية والرؤى.
المنقول إلينا بالتواتر: خرج به ما لم يتواتر ما نسخت تلاوته أو ما هو منقول بالشهرة أو بالآحاد كقراءة بعض الصحابة.
الموجود بين دفتي المصحف: قيد يردّ مزاعم الرافضة وغيرهم ممن يدعي النقص أو الزيادة في كتاب الله. [1]
(1) للمزيد عن هذا الموضوع يراجع: الكليات لأبي البقاء: 4/ 34وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي: 2/ 204وما بعده والمحلى لابن حزم: 1/ 13