فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1036

باللام [1] . أو هو: اللفظ المنزّل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس [2] .

ورأى آخرون أن القرآن ليس بحاجة إلى تعريف منطقي، فلا معنى لإضاعة الوقت حول طول التعريف أو قصره، ومدى إحاطته بصفات كتاب الله العزيز [3]

ولا أرى مانعا من ذكر تعريف يضم أهم خصائص كتاب الله لتمييزه لا لرفع الجهالة عنه، إذ الجهالة مرفوعة، وقد عرّف تعالى القرآن في كتابه الكريم فقال: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلى ََ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسََانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 194] ، وبحث العلماء في الصفات الخاصة لكتاب الله فوجدوها: في الإنزال على النبي صلى الله عليه وسلم، والإعجاز، والنقل بالتواتر، والكتابة في المصاحف، والتعبد بالتلاوة. [4]

فإذا أضفنا إليها صفة خامسة فقيدنا الإنزال على النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام، نكون قد وضعنا قيودا ضابطة بإذن الله، وعليه نقول في تعريف القرآن الكريم بأنه: كلام الله المعجز، المتعبّد بتلاوته، المنزّل على النبي

(1) انظر: الكليات لأبي البقاء: 4/ 34.

(2) انظر بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي: 1/ 84ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 12.

(3) انظر: في علوم القرآن دراسات ومحاضرات للكفافي والشريف: 22.

(4) انظر: المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة: 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت