اجتماع كافة ألفاظ الأحاديث على هذه اللفظة: أقرأني جبريل إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك فبأي حرف قرءوا سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قراءة أنكرتها عليه إلخ من الألفاظ الصريحة في تعلق الاختلاف بالقراءة.
وقوله: (يمكنك أن تقرأ بأي منها فتكون قد قرأت قرآنا منزلا) فكل وجه منها قرآن كما في الحديث: فأيما حرف قرءوا فقد أصابوا. فهي كلها في منزلة واحدة ولهذا حرص عثمان على كتابتها جميعها برسم واحد في المصاحف.
وقوله: (والعدد هنا مراد) وهو سبعة كما في ألفاظ الحديث.
وقوله: (بمعنى أن أقصى حد يمكن أن تبلغه الوجوه القرآنية المنزلة هو سبعة أوجه)
وهو ما قاله جمهور العلماء عدا ابن جرير والقاضي عياض. وغالب القرآن قرأ على وجه واحد، وفيه ما قرئ إلى سبعة أوجه.
انظر: المرشد الوجيز لأبي شامة: 146142140وتفسير القرطبي: 1/ 52 والنشر في القراءات العشر لابن الجزري: 1/ 33ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 191 192وحديث الأحرف السبعة للدكتور / عبد العزيز القاري: 11088.