أو خمسة معان، وهكذا.
وإن كان في بيان اشتقاقات المفردة فائدة مرجوة بيّنها، وقد يبيّن ما يتعلق بالمفردة من النواحي الإعرابية [1] . والأمثلة كثيرة.
لم يترك ابن جزي للقارئ في تفسيره أن يحدد ملامح منهجه، فقد أفاض هو في توضيح ذلك وبينه غاية البيان، وقد سبق أن تحدثت عن منهجه في مقدمته، وهو قريب من منهجه في تفسيره، ولهذا سأكتفي هنا ببيان مدى التزام المصنف بأصول منهجه الذي وضعه لكتابه:
وأول هذه الأصول أنه جعل تفسيره وجيزا جامعا للأقوال، تاركا التطويل والتكرار، قصد منه جمع كثير من العلم في كتاب صغير. وقد التزم المصنف هذا الأصل عدا التطويل والإطناب في بعض المواضع [2] ، وإلا فقد حاول ابن جزي جمع الأقوال وإيرادها بعبارة مختصرة، تاركا التطويل الذي سلكه جماعة من المفسرين [3] .
وثاني هذه الأصول: أنه أضاف أمورا جديدة إلى التفسير من بنات
(1) انظر المقدمة: 1/ 26.
(2) انظر أمثلة ذلك: 1/ 3112/ 4399376/ 38.
(3) انظر أمثلة ذلك: 1/ 25320818399.