فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1036

تقتضيه اللغة العربية، كما فعل عبد الرحمن السلمي الذي جمع تفسيرا سماه (الحقائق) ، وقال فيه بعض العلماء: بل هي بواطل. قال ابن جزي: فإذا انتصفنا قلنا: فيه حقائق وبواطل. [1] كما أشار أبو حيان إلى هذا اللون المنحرف، وصرح بأنه لا يلتفت إلى مثل هذه الطائفة، لكونهم يخرجون الألفاظ عن مدلولاتها في اللغة إلى هذيان افتروه على الله تعالى. [2]

ومنهم من رده، وآخرون توسطوا، فقبلوه بشروط، ومن هؤلاء ابن جزي كما يظهر من قوله. وقد وضع العلماء شروطا عديدة لقبول هذا اللون من التفسير تتلخص في شرطين:

الأول: أن يصح على مقتضى الظاهر في لسان العرب، ويكون على أساليب كلامهم.

الثاني: أن يكون له شاهد، نصا أو ظاهرا في محل آخر يشهد لصحته من غير معارض.

انظر: الموافقات للشاطبي: 3/ 394والتبيان في أقسام القرآن لابن القيم: 50 ومناهل العرفان للأستاذ الزرقاني: 2/ 81وابن جزي ومنهجه في التفسير لعلي الزبيري: 2/ 602.

(1) انظر: تفسير ابن جزي: 1/ 13.

(2) انظر: تفسير أبي حيان: 1/ 13.

وقد بحث هذا الموضوع السيوطي في الإتقان: 4/ 180وابن عقيلة في الزيادة والإحسان: 3/ 954تحقيق الشيخ / مصلح السامدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت