فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1036

وقالت: خرج القوم بآياتهم. أي: بجماعتهم.

قال برج بن مسهر الطائي [1] :

خرجنا من النّقبين لا حيّ مثلنا ... بآيتنا نزجي اللّقاح المطافلا

قال القرطبي: وسميت أية لأنها جماعة حروف من القرآن وطائفة منه. [2]

والآية (الأمر العجيب) :

سميت بها لأنها عجيب يعجز البشر عن التكلم بمثلها. [3]

(1) هو برج بن مسهر بن جلاس بن الأرت الطائي، شاعر من معمّري الجاهلية، له شعر اختار أبو تمام في الحماسة منه، توفي نحو (30ق هـ) . انظر الأعلام للزركلي: 2/ 47.

ومن مراجعه بلوغ الأرب للآلوسي: 3/ 299.

(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 66وانظر: تفسير ابن عطية: 1/ 71والبيت في خزانة الأدب للبغدادي: 6/ 515ومعناه أنهم خرجوا بجماعتهم وبما يستدل به عليهم من متاعهم.

(3) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 66وانظر في معنى الآية: غرائب القرآن للنيسابوري:

1/ 28ومقدمات شمس الدين الأصفهاني المقدمة الثالثة: و (10) ، مخطوط باستانبول تركيا مكتبة كوبرلي وخزانة الأدب للبغدادي: 6/ 512.

والآية (المعجزة) ، قال تعالى: {سَلْ بَنِي إِسْرََائِيلَ كَمْ آتَيْنََاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} [البقرة: 211] أي: معجزة واضحة.

والآية: (البرهان والدليل) قال تعالى: {وَمِنْ آيََاتِهِ خَلْقُ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ} [الروم: 22] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت