فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1036

قال ابن عطية: وفي قول بعضهم لما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الآتي بها، وعلى عجز المتحدي بها سميت آية. [1]

والآية (القصة والرسالة) :

قال كعب بن زهير بن أبي سلمى [2] :

ألا أبلغنا هذا المعرّض آية ... أيقظان قال القول إذ قال أم حلم

يعني بقوله: (آية) رسالة مني وخبرا عني.

قال الطبري: فيكون معنى الآيات: القصص، قصة تتلو قصة، بفصول ووصول. [3]

والآية (الجماعة) :

فقد قالت العرب: جئنا بآيتنا. أي: بجماعتنا.

(1) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 71وانظر: تفسير ابن جزي: 1/ 8قال ابن عقيلة: الآية أصلها العلامة، إما العلامة على الفصل، أو الصدق، أو عجز المتحدى به. الزيادة والإحسان بتحقيقي: 2/ 610. قلت: وهذا هو الراجح والأظهر والله أعلم.

(2) هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني، شاعر عريق، وصاحب اللامية المشهورة التي مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم: بانت سعاد أسلم بعد أن أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه، توفي (26هـ) .

انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة: 67والأغاني لأبي الفرج: 17/ 87.

(3) انظر: تفسير الطبري: 1/ 106والماوردي: 1/ 28وانظر ديوان الشاعر: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت