فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1036

جملة واحدة، ثم نزل بعد ذلك مفرقا على لسان جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم مدة رسالته عند الحاجة وحدوث ما يحدث على ما يشاء الله تعالى [1] .

فقد أخرج عبد الرزاق بسنده عن سعيد بن جبير قال: نزل جبريل بالقرآن جملة واحدة ليلة القدر [] [2] النجوم من السماء في بيت العزة، فجعل جبريل ينزل به على النبي صلّى الله عليه وسلم رتبا [3] .

وروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر إلى بيت العزة، ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة. [4]

(1) انظر: تفسير الخازن 1/ 10.

(2) بياض في الأصل، والمطبوع

(3) أخرجه في تفسيره: 1/ 60، وهذه الرواية وإن كانت موقوفة إلا أن لها حكم الرفع.

(4) ذكره ابن الجوزي في تفسيره: 1/ 5وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 222وقال:

حديث صحيح ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. والبيهقي في الأسماء والصفات: 235، وفي الشعب: (ح 2277/ 510) وابن جرير في تفسيره 30/ 258، وانظر المسألة في الزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي: 1/ 214تحقيق محمد صفاء حقي.

وقد اختلف العلماء في كيفية إنزال القرآن من اللوح المحفوظ على أربعة أقوال:

الأول: أنه نزل إلى السماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة، ثم نزل بعد ذلك منجما، وهذا القول هو أصح الأقوال وأشهرها، وبه قال جماعة من العلماء منهم الزركشي وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت