فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1036

خارجا عن جنس كلام العرب من النظم والنثر والخطب والشعر فلا يدخل في شيء منها ولا يختلط بها مع كون ألفاظه وحروفه في كلامهم، ومستعملة في نظمهم ونثرهم. [1]

قال تعالى: {وَمََا عَلَّمْنََاهُ الشِّعْرَ وَمََا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69] وفي الحديث الذي أخرجه مسلم أن أنيسا أخا أبي ذر قال لأبي ذر: لقيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون:

شاعر، كاهن، ساحر. وكان أنيس أحد الشعراء، قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر [2] فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون [3] .

وكذلك إقرار عتبة بن ربيعة أنه ليس بسحر ولا شعر لما سمع سورة (فصلت) من رسول الله صلى الله عليه وسلم. [4]

وقال الوليد بن المغيرة: والله ما هو بالشعر، ولا هو بالكهانة، ولا

الباقلاني: البرهان للزركشي: 2/ 98.

(1) انظر: تفسير الماوردي: 1/ 31.

(2) أقراء الشعر: أي طرقه وأنواعه.

(3) انظر: تفسير القرطبي: 73والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضائل أبي ذر: 4/ 1920.

(4) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 73و 15/ 337. وخبره في عيون الأثر لابن قتيبة: 1/ 106 ودلائل النبوة للبيهقي: 2/ 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت