4 -ومنها ما تتغير صورته ويبقى معناه، مثل {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ}
[القارعة: 5] و (كالصوف المنفوش) [1] .
5 -ومنها ما تتغير صورته ومعناه، مثل {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} [الواقعة: 29] و (طلح منضود) [2] .
6 -ومنها بالتقديم والتأخير، مثل {وَجََاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ}
[ق: 19] و (سكرة الحق بالموت) [3] .
7 -ومنها بالزيادة والنقصان، مثل {تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} [ص:
23] (تسع وتسعون نعجة أنثى) . [4] [5]
(1) انظر: مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه: 178، وقد أخرج أبو عبيد في فضائل القرآن عن أبي عثمان الأموي قال: سمعت سعيد بن جبير يقرأ كذلك. فضائل القرآن: (ح 282682) ، وأخرجه الطبري في تفسيره: 30/ 281.
(2) القراءة بالعين هي قراءة علي بن أبي طالب، انظر: مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه: 151.
(3) قرأ أبو بكر وابن مسعود رضي الله عنهما «سكرة الحق بالموت» وتعليل ذلك أن السكرة هي الحق فأضيفت إلى نفسها لاختلاف اللفظين. قال القرطبي: وقد روي عن أبي بكر روايتان إحداهما موافقة للمصحف فعليها العمل، والأخرى مرفوضة تجري مجرى النسيان منه إن كان قالها، أو الغلط من بعض من نقل الحديث. تفسير القرطبي:
17/ 12، وانظر زاد المسير لابن الجوزي: 8/ 12.
(4) وهذه القراءة منسوبة إلى ابن مسعود. انظر: مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه: 130وقد ذكر ابن عبد البر أن الحجاج كان يعاقب على قراءة ابن مسعود هذه ويقول:
كان ابن مسعود يرى أن النعجة تكون ذكرا. التمهيد: 8/ 298.
(5) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 36وتفسير القرطبي: 1/ 45.
وقد رد العلماء على القائلين بهذا الرأي من عدة أوجه: