أأنه يلزم حصر هذه الأنواع وتعيينها، والقائلون به مختلفون في ذلك.
ب أن الحكمة من إنزال القرآن على سبعة هي رفع المشقة عن طوائف من الأمة يشق عليها التعليم، ويعسر عليها التحول عما ألفته ألسنتها، والعرب على وجه الخصوص لم يكونوا يحسنون الكتابة ولا القراءة، وهذه الأنواع التي ذكروها معظمها متعلق بطريقة الخط واختلاف صورة الكلمة في الكتابة كما أن جميعها لا يتسنى إدراكها واستنباطها إلا بعد بحث وتعمق واستقراء من البارعين في القراءة والكتابة، وهو أمر بعيد عن الذين نزلت الأحرف السبعة لرفع المشقة عنهم من الأميين وغيرهم.
ج أن القائلين بهذا الرأي لم يذكروا ضمن الأنواع السبعة اختلاف اللهجات عدا الرازي من التفخيم والترقيق والفتح والإمالة والإظهار والإدغام وغيرها، ومعظم أوجه الاختلاف هي من هذا النوع.
د أصحاب هذا المذهب يرون أن المصاحف العثمانية اشتملت على جميع الأحرف السبعة، غير أن مما جاء في الأوجه السبعة عندهم ما لا يشتمل عليه المصحف العثماني مثل التقديم والتأخير، والزيادة والنقصان.
هـ قال عبد الرحمن الرازي: لو كان ما ذكره ابن قتيبة ترتيبا لكان بعض ذلك منفيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما ذكره مما يتعلق بالكتابة. اهـ لكونه صلى الله عليه وسلم كان أميا لا يقرأ ولا يكتب.
انظر: معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن على سبعة أحرف للرازي» : 34، نقلا عن الأحرف السبعة للعتر: 158ونزول القرآن على سبعة أحرف لمناع القطان: 8881