2 -ما روي عن ابن عباس أنه قال: ما كنت أدري معنى قوله {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنََا وَبَيْنَ قَوْمِنََا بِالْحَقِّ} [الأعراف: 89] حتى سمعت بنت ذي يزن تقول لزوجها: تعال أفاتحك. أي: أحاكمك [1] .
3 -ما ورد أن عمر بن الخطاب كان لا يفهم معنى قوله تعالى {أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى ََ تَخَوُّفٍ} [النحل: 47] فوقف به فتى فقال: إن أبي يتخوفني حقي. فقال عمر: الله أكبر، أو يأخذهم على تخوف، أي على تنقّص لهم.
وغير ذلك من الأدلة التي تثبت أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات لسبع قبائل. [2]
واعترض أبو بكر الباقلاني على هذا الرأي وقال: هذا باطل بدليل أن لغة عمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، وهشام بن حكيم، وابن مسعود، واحدة، وقراءتهم كانت مختلفة، وخرجوا فيها إلى المناكرة، فلو كان تفسير الحديث باللغات صحيحا ما اختلف المذكورون، ولأنهم اختلفوا دل ذلك على أن المقصود أمر آخر. [3]
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: 8/ 529و 10/ 474وأورده السيوطي في الدر المنثور: 3/ 103وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في الوقف والابتداء، والبيهقي في الأسماء والصفات.
(2) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 44وتفسير القرطبي: 1/ 44.
(3) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 39ونكت الانتصار للباقلاني: 119.