فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 1036

يقل قرشيا واسم العرب يتناول جميع هذه القبائل تناولا واحدا. [1]

وقال ابن عبد البر: قول من قال: إن القرآن نزل بلغة قريش معناه عندي في الأغلب والله أعلم لأن غير لغة قريش موجودة في صحيح القراءات من تحقيق الهمزات ونحوها وقريش لا تهمز. [2]

ويلي قريش بنو سعد بن بكر، ويعلل ابن عطية ذلك بقوله: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرشي، واسترضع في بني سعد، ونشأ فيهم، ثم ترعرع وعقّت تمائمه وهو يخالط في اللسان كنانة، وهذيلا وثقيفا وخزاعة وأسدا وضبة، وألفافها لقربهم من مكة وتكرارهم عليها.

قال: ثم بعد هذا تميما وقيسا ومن انضاف إليه من وسط جزيرة العرب.

يقول ثابت بن قاسم: لو قلنا من هذه الأحرف لقريش، ومنها لكنانة، ومنها لأسد، ومنها لهذيل، ومنها لتميم، ومنها لضبة وألفافها، ومنها لقيس، لكان قد أتى على قبائل مضر في مراتب سبعة تستوفي للغات التي نزل بها القرآن. [3] لأن هذه الجملة هي التي انتهت إليها الفصاحة، وسلمت لغاتها من الدخل.

(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 44ونكت الانتصار للباقلاني: 385.

(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 44والتمهيد لابن عبد البر: 8/ 280.

(3) انظر: تفسير ابن عطية: 1/ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت