4 -ما روي عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ {لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونََا}
[الحديد: 13] : للذين آمنوا أمهلونا، للذين آمنوا أخّرونا، للذين آمنوا ارقبونا. [1]
وما روي عنه أنه كان يقرأ {كُلَّمََا أَضََاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} [البقرة: 20] مروا فيه، سعوا فيه. [2] وغير ذلك من الأدلة التي تبين أن الغاية التي لها أنزل القرآن على سبعة أحرف هي التيسير على الناس لعجزهم عن أخذ القرآن على غير لغاتهم، ولهذا يرى أصحاب هذا الرأي أن الأحرف أزيلت حين رفعت المشقة عن الناس بالتعلم، يقول ابن عبد البر: إن تلك السبعة الأحرف إنما كان في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك، ثم ارتفعت تلك
وذكره الهيثمي في المجمع: 7/ 156وزاد نسبته للبزار، وقال: رجال أبي يعلى رجال الصحيح، ورجال البزار ثقات. وهو عند البزار كما في كشف الأستار: 3/ 92قال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش إلا الحماني، وإنما ذكرت هذا لأبين أن الأعمش سمع من أنس.
(1) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 42وهو في المرشد الوجيز: 104والتمهيد لابن عبد البر: 8/ 291والاستذكار له: 8/ 42والتذكار للقرطبي: 32وفضائل القرآن لابن كثير: 68والإتقان للسيوطي: 1/ 149والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي:
2/ 551تحقيق محمد صفاء حفي.
(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 42وهو في المرشد الوجيز: 104والتمهيد لابن عبد البر: 8/ 291والاستذكار له: 8/ 42والتذكار للقرطبي: 32وفضائل القرآن لابن كثير: 68والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي: 2/ 551تحقيق محمد صفاء حفي.