هو اختلاف ألفاظ، كقولك «هلم وتعال» باتفاق المعاني لا باختلاف معان موجبة اختلاف أحكام. [1]
قال الطحاوي: وأبين ما ذكر في ذلك أي في هذا الرأي حديث أبي بكرة. [2]
2 -ما أخرجه الطبري عن شقيق بن سلمة قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود: إني قد سمعت إلى القراء فوجدتهم متقاربين، فاقرءوا كما علّمتم، وإياكم والتنطع، فإنما هو كقول أحدكم: هلمّ وتعال. [3]
3 -ما أخرجه الطبري عن الأعمش قال: قرأ أنس هذه الآية {إِنَّ نََاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6] فقال له بعض القوم: يا أبا حمزة، إنما هي {وَأَقْوَمُ} . فقال: أقوم، أصوب، أهيأ، واحد. [4]
(1) انظر: تفسير الطبري: 1/ 50.
(2) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 42والتمهيد لابن عبد البر: 8/ 290.
(3) تفسير الطبري: 1/ 50، قال أحمد شاكر: وهذا الأثر عن ابن مسعود لم نجده في غير هذا الكتاب. وهو في التمهيد لابن عبد البر: 8/ 291وفي الاستذكار له: 8/ 42 والمصنف لابن أبي شيبة: 10/ 488.
(4) أخرجه الطبري: 1/ 52ط شاكر، و 29/ 131ط الحلبي من عدة طرق وأورده ابن كثير في تفسيره: 8/ 278ونقله السيوطي في الدر المنثور: 6/ 278، ونسبه لأبي يعلى، ومحمد بن نصر، وابن الأنباري في المصاحف.