فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1036

واستدل أصحاب هذا الرأي بأدلة كثيرة منها الأحاديث السابقة في قصة عمر وهشام وقصة أبي ومنها أيضا:

1 -حديث أبي بكرة [1] الذي أخرجه الطبري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: اقرءوا القرآن على حرف. فقال ميكائيل: استزده. فقال: على حرفين. حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف، فقال: كلها شاف كاف، ما لم يختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب، كقولك: هلمّ وتعال. [2]

قال الطبري: أوضح نص هذا الخبر أن اختلاف الأحرف السبعة إنما

(1) هو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو، المعروف بأبي بكرة الثقفي، سمي بأبي بكرة عند ما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف وقال: أيما عبد نزل إلي فهو حر. فتدلى ببكرة فاشتهر بذلك. مات بالبصرة (53هـ) . انظر: المعارف لابن قتيبة: 125والإصابة لابن حجر: 5/ 371.

(2) سبق تخريج الحديث قبل قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت